عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأصدر المجتمعون البيان الآتي :
أولا- يعيش لبنان خطراً وجودياً غير مسبوق، منذ اندلاع الحرب التي قررّ حزب الله افتعالها انطلاقا من لبنان رداً على اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في ايران، ناسفاً قرارات الحكومة بحصر السلاح ومتخطياً حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة. واليوم، لا يقلّ القلق لدى اللبنانيين عما كان عليه ايام الحرب الداخلية، ولذلك هم يحذرون:
- من خطورة موجات التهجير والنزوح التي تشكل ازمة انسانية وهاجساً أمنياً ومعيشياً في الجغرافيا والوقت؛
- من غياب الدولة خاصة على المستوى الأمني مع تقديرهم للجهود الإنسانية التي تبذلها الهيئات الأهلية والدولة معاً؛
- من تهديد مستقبل لبنان نتيجة الحرب الدائرة في المنطقة وعليها؛
- من عودة الهواجس الطائفية في لحظات الأزمات الحادة؛
- من الغلاء الذي يطال الامن الاجتماعي لكل عائلة…
أمام كل هذه الوقائع يتوجّه "لقاء سيدة الجبل" إلى السلطة اللبنانية بكل تراتبيتها الدستورية، المدنية، والعسكرية ويحملها مسؤولية الحفاظ على السلم الاهلي والاجتماعي والامني والإجابة على هواجس الناس .
إن فخامة رئيس الجمهورية من موقعه المؤتمن على الدستور مسؤول عن وحدة لبنان وسلامة اراضيه وشعبه،
دولة رئيس الحكومة مسؤول عن تأمين حاجات الناس وتحصين العلاقات الدولية،
والمؤسسة العسكرية مسؤولة عن أمن الناس .
لا بديل عن الدولة الاّ الدولة ، هذا هو خيار "اللقاء" شرط ان لا تغيب في لحظة التبدلات الكبرى التي تفرض نفسها على المنطقة وعلى لبنان، وفي حال استمرّ غيابها، لا سمح الله، سنعود مجدداً الى حالات الشواذ حيث يبحث كل فريق عن ضمانة بديلة.
ثانيا- يكثر الحديث عن تأليف وفدٍ مفاوض مع اسرائيل من أجل حلّ الامور العالقة، وتتكلم الصحافة عن ضرورة احترام قاعدة "6و6 مكرر" منعاً لعزل أي طائفة أو فريق.
يؤكد "اللقاء" على اهمية التفاوض في هذا الظرف الصعب رغم التشكيك في قدرة الحكومة على احترام قراراتها، ويلفت انتباه الجميع إلى ان دولة الرئيس نبيه بري كان قد اعلن التفاوض مع اسرائيل لترسيم الحدود البحرية بتاريخ 1-10-2020 من موقعه كرئيس لمجلس النواب واكتفى الرئيس ميشال عون آنذك في إبداء الرأي Droit de Regard.
ويلفت "اللقاء" انتباه الجميع ايضاً إلى ان اتفاق 27-11-2024 الذي وقعه الرئيس بري إلى جانب دولة الرئيس نجيب ميقاتي لم يُعرض على مجلس النواب، فيما عرضت الحكومة الاسرائيلية نص الاتفاق على الكنيست.
إن الاختباء خلف "ميثاقية" وفد التفاوض مرفوضة، والاجدى القول أن هناك فريق في لبنان لا يملك قراراه وهو يمثّل المصالح الايرانية وليس اللبنانية، فيما لبنان لا يزال تحت الاحتلال الايراني.
ثالثا- يدعو "اللقاء" الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، أو أقلّه طرد الدبلوماسيين الإيرانيين من لبنان، نظراً إلى الإعتداءات الموصوفة التي تمارسها طهران على بلادنا من خلال إرسال حرس ثوري إليها ومن خلال التصريحات الرسمية الايرانية التي ترهن لبنان لمصلحتها، كما محاولة تمزيق وحدة الشعب اللبناني عبر اقتطاع جزء منه وإطلاق تسمية حزب الله عليه وتمويله وتجهيزه، ليصبح جزءاً من الحرس الثوري التابع للنظام الإيراني.
كما أن هذا القرار سوف يندرج في سياق التضامن مع دول عربية شقيقة تتعرض لعدوان إيراني متمادٍ من دون مبرر، بل لمجرد الحقد على كل ما هو عربي وانفتاح على العالم.
حضر الاجتماع كل من السيدات والسادة: احمد فتفت، احمد عيّاش، احمد ظاظا، اسماعيل شرف الدين، امين بشير، انطوان اندراوس، انطوان قسيس، انطونيا الدويهي، ايصال صالح، ايلي الحاج، ايمن جزيني، ايلي قصيفي، ايلي كيرللس، بسام خوري، بشرى عيتاني، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جاد الاخوي، جورج سلوان، جورج الكلاس، جوزف فرح، جوزف كرم، حبيب خوري، حسن بزيع، حُسن عبود، خليل طوبيا، خالد نصولي، دعد قزي، رالف جرمانوس، ربى كبارة، رمزي بو خالد، رودريك نوفل، ريتا معتوق، زاهي موصللي، زينة كريدية، سامي شمعون، سعد كيوان، سلاف الحاج، سناء الجاك، طوني حبيب، طوبيا عطالله، عمر العلي، عمر حلبلب، غلشان ساغلام، غسان مغبغب، فارس سعيد، فيروز جودية، كارول بابيكيان، كمال ريشا، لينا تنير، لينا فرج الله، ماجد كرم، مارك جعارة، ماريان عيسى الخوري، مأمون ملك، مصطفى علوش، مياد حيدر، نادرة فواز، نادين كارابيديان، نبيل يزبك، نوال المعوشي، نورما رزق، هلا ابو نادر قسيس، يوسف الخوري.